خليل الصفدي
265
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
أبو سليمان القرشيّ المخزوميّ سيف اللّه . أسلم في هدنة الحديبية طوعا في صفر سنة ثمان ، واستعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في بعض مغازيه . واستعمله أبو بكر الصّديق على قتال مسيلمة ومن ارتدّ من الأعراب بنجد ، ففتح اللّه على يديه . ثم وجهه إلى العراق ثم إلى الشام وأمّره على جميع أمراء الشام إلى أن ولي عمر فعزله . وهو أحد الأمراء الذين ولوا فتح دمشق ، وأحد العشرة الذين انتهى إليهم الشرف من قريش من عشرة بطون ووصله الإسلام . كان مباركا ميمون النقيبة ، هاجر بعد الحديبية هو وعمرو ابن العاص وعثمان بن طلحة فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : رمتكم مكة بأفلاذ كبدها . ولم يزل يوليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الخيل ويكون في مقدمه في مهاجرة العرب ، وشهد فتح مكة ، ودخل الزبير بن العوّام في مقدمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من المهاجرين والأنصار من أعلى مكة ، وخالد من أسفلها . وأمه لبابة الصّغرى بنت الحارث أم بني العباس بن عبد المطلب . وقد جاء أنه شهد خيبر وكانت خيبر أول سنة سبع ، وقيل أسلم في صفر سنة ثمان . وقال الواقديّ : الثّبت عندنا أن خالدا لم يشهد خيبر . وقال
--> - الأمصار 31 رقم 157 ، والاستيعاب 2 / 427 رقم 603 ، وأسد الغابة 2 / 93 ، وتهذيب الأسماء واللغات 1 / 172 رقم 142 ، والعبر 1 / 25 ، والإصابة 1 / 412 رقم 2201 و 4 / 385 رقم 943 ، والخلاصة 1 / 285 رقم 1809 ، والشذرات 1 / 26 - 28 ، والبداية والنهاية 7 / 113 ، وتاريخ الطبري 3 / 65 ، وتهذيب الكمال 1 / 366 ، والجمع بين رجال الصحيحين 1 / 118 رقم 463 ، وصفة الصفوة 1 / 650 ، وتاريخ الخميس 2 / 247 ، والمعارف 267 ، وجمهرة ابن حزم 147 ، وفتوح الشام للواقدي 13 ، 46 ، 54 ، 65 و 114 وسواها ، وفتوح البلدان للبلاذري ( انظر الفهرس ) ، والأغاني 16 / 194 ، والكاشف 1 / 275 رقم 1370 ، وسيرة ابن هشام 276 - 278 ، 2 / 436 ، 592 - 595 ، والعقد الفريد ( انظر الفهارس ) ، والمحبر ( انظر الفهارس ) ، والكامل 2 / 142 ، 224 ، 3 / 25 - 26 ، 4 / 78 ، وأمالي المرتضى 1 / 260 ، والفائق ( راجع الفهارس ) ، وطبقات ابن سلام 48 - 50 ، والمستدرك 3 / 296 - 300 ، وقاموس الرجال 3 / 488 - 495 ، وذيول تاريخ الطبري ( ذيل المذيل ) 559 ، وتاريخ ثغر عدن لأبي مخرمة 2 / 68 رقم 94 ، ورجال الطوسي 18 ، وأنساب الأشراف 1 / 318 ، 381 - 382 ، 384 ، 447 ، وتتمة طبقات المالكية لابن مخلوف 80 ، وانظر مجلة المجمع العلمي العراقي 3 / 57 - 90 و 231 - 269 ثم 4 / 46 - 83 ، والأعلام 2 / 300 .